عمر بن محمد ابن فهد

401

إتحاف الورى بأخبار أم القرى

الوقعة ، وهو قاصد إلى حلة أهله بعد انكسارهم ، ففطن له جندب ابن جخيدب بن لحاف بن راجح بن أبي نمى - وكان متقلدا بسيفين - وخرق صف أعدائه مرتين ثم قتل في المعركة « 1 » . وقتل من أتباع الأشراف نحو ثلاثين ، وما قتل من أصحاب السيد حسن - فيما قيل - غير مملوك وعبد . وأجار السيد حسن على حلة الأشراف من النهب فسلمت ، وقصدوا جهة الهدة . وأقام السيد حسن بالجديد حتى أتى الموسم ، واستفحل أمر السيد حسن بعد هذه الوقعة « 2 » . وما أتى إلى جدة في هذه السنة من تجار اليمن غير قليل ، ومضى أكثرهم إلى ينبع ، وكان مقدمهم القاضي وجيه الدين عبد الرحمن بن علي بن يحيى بن جميع ؛ لأنهم أتوا إلى جدة أيام الحرب ، فعدلوا عنها إلى ينبع « 3 » . وفيها - في ثاني عشر ربيع / الأول - أغارت الأشراف على إبل القوّاد وانتهبوها بمكان يقال له الشعيبة « 4 » ، وقتل الأشراف القائد ودىّ ابن أحمد بن سنان بن عمر بن مسعود العمرى مع غيره ، فلحقهم القواد في ثالث أو رابع عشر من الشهر المذكور ، فقتل [ من ] « 5 »

--> ( 1 ) انظر العقد الثمين 3 : 37 . ( 2 ) العقد الثمين 4 : 90 . ( 3 ) المرجع السابق . ( 4 ) في الأصول « شعبة » والتصويب عن العقد الثمين 7 : 386 . ( 5 ) إضافة على الأصول .